انعقدت اليوم الخميس 03 جوان 2021 جلسة جديدة تتعلق باستكمال أطوار قضية اغتيال الرفيق الشهيد محمد هماني. وقد حضر الجلسة إلى جانب أفراد العائلة والأقارب عدد من المناضلات والمناضلين من رفاق الشهيد وأصدقائه، وتغيب عن الحضور عدد من النقابيين وخاصة أعضاء المكتب التنفيذي الجهوي بصفاقس وأعضاء الهيئة الإدارية الجهوية بصفاقس كما حضر كلّ من الأساتذة نعمان مزيد وزبير الوحيشي ممثلين الدفاع عن الشهيد. وقد خصّصت الجلسة بالأساس للإستماع لشهادة السيد الطاهر حشاد "l’ambulancier" الذي كان شاهد عيان وخضر إلى المكان الذي عثر فيه على جثة الشهيد بمليتة بقرقنة يوم 7 ديسمبر 1983.ومن بين أهمّ ما جاء في شهادته تلخيصا: "...بوصوله للمكان لاحظ الشاهد بوجود شخص معلّق بإحدى الأعمدة الكهربائية مشنوق على مستوى الرقبة بحبل نوعيته يستعمله البحارة في شباكهم أي أنه حبل متين. كما لاحظ كون الضحية موثوق اليدين بين ساقيه ممّا يثبت كون العمليّة ليست انتحار بل هي عملية بفعل فاعل. كما شهد كون رئيس المركز المدعى علي غزال صرّح يومها على عين المكان بكون المسألة تتعلّق بانتحار الضحية. لكن الشاهد أكّد كون الوضعية التي وجدت عليها جثة الشهيد يستحيل أن تكون الوفاة نتيجة عملية انتحار بل هي جريمة قتل بفعل فاعل. وقد امتعض من تصريحاته رئيس المركز..."
* لأجل محاسبة كلّ من تورط في القمع والإغتيالات السياسية والتعذيب
* شهدائنا إنا باقون على العهد
* أرض حرية كرامة وطنية
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire